نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٩٧ - ١٦٠ و من خطبة له عليهالسلام
وَ زَوَامِلُ الْآثَامِ.
فَأُقْسِمُ، ثُمَّ أُقْسِمُ، لَتَنْخَمَنَّهَا[١] أُمَيَّةُ مِنْ بَعْدِي كَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَةُ، ثُمَّ لاَ تَذُوقُهَا وَ لاَ تَتَطَعَّمُ بِطَعْمِهَا أَبَداً[٢] مَا كَرَّ الْجَدِيدَانِ!
[١٥٩] و من خطبة له عليهالسلام [يبيّن فيها حسن معاملته لرعيّته]
وَ لَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وَ أَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَ أَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ، وَ حَلَقِ الضَّيْمِ، شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ[٣]، وَ إِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَهُ الْبَصَرُ وَ شَهِدَهُ الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ.
[١٦٠] و من خطبة له عليهالسلام
أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَ حِكْمَةٌ، وَ رِضَاهُ أَمَانٌ وَ رَحْمَةٌ، يَقْضِي بِعِلْمٍ، وَ يَعْفُو[٤] بِحِلْمٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ تُعْطِي، وَ عَلَى مَا تُعَافِي وَ تَبْتَلِي.
حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ، وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ، وَ أَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ.
حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ، وَ يَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ.
[١] . في «ل»: «لتَنْخَمَنَّهَا» و «لَتَنَخَّمَنَّهَا». و في «م»: «لَتَنَخَّمِنَّها» و كتب بجنبها «يا أُميّة». و في نسخة كتب فوقها «صح»: «لَتَنْخِمَنَّها» و شرحت تحتها: «يعني لترمِيَنَّها، يقال تَنَخَّمَ اي تَنَخَّعَ».
[٢] . كلمة «أبداً» ليست في «س» «ن».
[٣] . في نسخة من «ل»: «لبِرِّ القليل» بدل «للبِرّ القليل».
[٤] . في «س» «ن»: «و يَغْفِرُ» بدل «و يَعفُو».