نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧١٤ - ٣٩٦ و قال عليهالسلام في صِفَةِ الدُّنيا
[٣٨٩]. و قال عليهالسلام: مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ.
[٣٩٠]. و قال عليهالسلام: الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْبَصَرِ.
[٣٩١]. و قال عليهالسلام: التُّقَى رَئِيسُ الْأَخْلاَقِ.
[٣٩٢]. و قال عليهالسلام: لاَ تَجْعَلَنَّ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ، وَ بَلاَغَةَ[١٠]قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ.
[٣٩٣]. و قال عليهالسلام: كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ أَوْ لِغَيْرِكَ[١١].
[٣٩٤]. و قال عليهالسلام: مَنْ صَبَرَ صَبْرَ الْأَحْرَارِ، وَ إِلاَّ سَلاَ سُلُوَّ[١٢] الْأَغْمَارِ.
[٣٩٥]. و في خبرٍ آخر أنّه عليهالسلام قال[١٣] للأشعث بن قيس مُعَزِّياً: إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكَارِمِ، وَ إِلاَّ سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهَائِمِ.
[٣٩٦]. و قال عليهالسلام في صِفَةِ الدُّنيا: الدُّنْيَا[١٤] تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَهَا ثَوَاباً لِأَوْلِيَائِهِ، وَ لاَ عِقَاباً لِأَعْدَائِهِ، وَ إِنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ بَيْنَا هُمْ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ[١٥] سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا[١٦].
[١٠] . في «م»: «و لا بلاغةَ» بدل «و بلاغةَ».
[١١] . قوله «أَو لغَيرك» ليس في «ل» «س» «ن».
[١٢] . في «م»: «سَلْوَةَ» بدل «سُلُوَّ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٣] . في «س» «ن»: «و قال» بدل «و في خبر آخر أنّه عليه السلام قال».
[١٤] . «الدنيا» ليست في «ل» «م».
[١٥] . أُدخلت «بهم» في متن «ن» عن نسخة.
[١٦] . في «م»: «فرحلوا» بدل «فارتحلوا»، و في نسخة منها كالمثبت.