نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١١٠ - ٥١ و من كلامه عليهالسلام لمّا غلب أصحابُ معاوية أصحابَهُ على شريعة الفرات بصفّينَ و منعوهم مِنَ الماءِ
الْبَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ؛ وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ، وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ، فَيُمْزَجَانِ! فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَ يَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنى.
[٥١] و من كلامه عليهالسلام[١]لمّا غلب أصحابُ معاوية أصحابَهُ على شريعة الفرات بصفّينَ و منعوهم مِنَ[٢] الماءِ
قَدِ اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتَالَ، فَأَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّةٍ، وَ تَأْخِيرِ مَحَلَّةٍ، أَوْ رَوُّوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تَرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ، فَالْمَوْتُ[٣] فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ، وَ الْحَيَاةُ فِي مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ.
أَلاَ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً[٤] مِنَ الْغُوَاةِ[٥] وَ عَمَّسَ[٦] عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ[٧]، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ.
[١] . في «ل»: «كلام له» بدل «كلامه».
[٢] . في «س» «ن»: «و منعوهم الماءَ» بدل «و منعوهم من الماءِ».
[٣] . في «ل»: «و الموت» بدل «فالموت».
[٤] . في هامش «ل»: «اللُّمَةُ الأصحابُ بين الثلاثة إلى العشرة، فجعلهم لُمَةً احتقاراً لقدرهم لا استقلالاً لعددهم».
[٥] . في نسخة من «ن»: «الفواة» بدل «الغواة». كذا، و الذي ببالي أنّ هناك رواية «إلى الفرات».
[٦] . في «ل»: «عَمَسَ» و «غَمَسَ» معاً.
[٧] . في نسخة من «م»: «الخَيْرَ».