نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٧١ - ٢٣٣ و من كلام له عليهالسلام
فساد الزمان
وَ اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ[١] قَلِيلٌ، وَ اللِّسَانُ عَنِ الصِّدْقِ[٢] كَلِيلٌ، وَ اللاَّزِمُ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ، أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ، فَتَاهُمْ عَارِمٌ، وَ شَائِبُهُمْ آثِمٌ، وَ عَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ، وَ قَارِئُهُمْ مُمَاذِقٌ، لاَ يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ، وَ لاَ يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ.
[٢٣٣] و من كلام له عليهالسلام
(روى اليماني[٣]، عن أحمدَ بنِ قُتيبةَ، عن عبد اللّٰه بن يزيد، عن مالك بن دِحْيَةَ[٤]، قال: كنّا عند أمير المؤمنين عَلِيٍّ[٥] عليهالسلام، فقال - و قد ذُكر عنده اختلافُ الناس)[٦] -:
إِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمْ مَبَادِئُ طِينِهِمْ[٧]، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِلْقَةً مِنْ سَبَخِ أَرْضٍ وَ عَذْبِهَا، وَ حَزْنِ[٨] تُرْبَةٍ وَ سَهْلِهَا، فَهُمْ عَلَى حَسَبِ قُرْبِ[٩] أَرْضِهِمْ يَتَقَارَبُونَ،
[١] . في «ل»: «بالحقّ فيه» بدل «فيه بالحقّ».
[٢] . في «ل»: «الصدق فيه» بدل «الصدق».
[٣] . في «م»: «الثُّماليّ» بدل «اليماني».
[٤] . في «م»: «دُجُنَّةَ» بدل «دِحْيَةَ».
[٥] . الاسم المبارك ليس في «م».
[٦] . في «س» «ن»: «في ذكر اختلاف الناس».
[٧] . في «ل» و نسخة من «م»: «طِينَتِهِمْ» بدل «طِينهم».
[٨] . في «ل» «م»: «و حُزُون» بدل «و حَزْن». و في نسخة من «ن»: «و حُزُونَة».
[٩] . كلمة «قُرب» ليست في «م».