نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٠١ - شجاعته و فضله عليهالسلام
وَ رَجَّةَ صَدْرِهِ، وَ بَقِيَتْ[١] بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ، وَ لَئِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِي الْكَرَّةِ عَلَيْهِمْ لَأُدِيلَنَّ[٢] مِنْهُمْ إِلاَّ مَا[٣] يَتَشَذَّرُ[٤] فِي[٥] أَطْرَافِ الْأَرْضِ[٦] تَشَذُّراً![٧]
[شجاعته و فضله عليهالسلام]
أَنَا وَضَعْتُ بِكَلاَكِلِ[٨] الْعَرَبِ، وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.
وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ، وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ: وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ[٩] يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ، وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ، وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ، وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ، وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ[١٠]، وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً[١١] فِي قَوْلٍ، وَ لاَ خَطْلَةً فِي فِعْلٍ.
وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ صلىاللهعليهوآله مِنْ لَدُنْ[١٢] أَنْ[١٣] كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ
[١] . في «ل» «م»: «و بقي» بدل «و بقيت»، و في هامش «م» كالمثبت.
[٢] . كتب في هامش «م»: «الإِدالةُ إعطاءُ الدولة، و بالزّاي: أَنفي الدولة منهم و أُبعد». ثم كتب أيضاً في الهامش في أسفل الصفحة: «و لأُذِيلنّ، الإذالة الإهانة، أي أُهينُ منهم جماعة».
[٣] . في «ل»: «مَن» بدل «ما».
[٤] . في نسخة من «ن»: «يَتَشَذَّذُ» بدل «يَتَشَذَّرُ».
[٥] . في «ن»: «مِن» بدل «في».
[٦] . في نسخة من «ن»: «البِلاد» بدل «الأرض».
[٧] . في نسخة من «ن»: «تَشَذُّذاً» بدل «تَشَذُّراً».
[٨] . في «ل» «م» «س» و نسخة من «ن»: «بِكَلْكَل» بدل «بكَلاكل». و لكن في هامش «م»: «كلاكل جمع كلكل، و هو الصدر، و عظماء العرب». و في نسخة مصححة من «س» كالمثبت.
[٩] . في نسخة من «ل»: «وليداً» بدل «و أنا وليد».
[١٠] . في «ل» «م»: «يُلَقِّمُنِيهِ».
[١١] . في «س»: «كَذْبَةً» و «كِذْبَةً». و في «ل»: «كَذْبَة» و «كِذْبَة» و «كَذِبَة» و كتب فوقها: «جمع».
[١٢] . كتب فوقها في «ل»: «خ لا». أي أنّها في نسخةٍ غير موجودة، فتكون «من أن».
[١٣] . «أن» ليست في «م» «س» «ن».