نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٣٠ - ١١٥ و من خطبة له عليهالسلام و فيها ينصح أصحابه
وَ قَولُهُ: «وَ لاَ شَفّانٍ ذِهَابُهَا» فَإنّ تَقْديرَهُ: وَ لاَ ذَاتِ[١] شَفّانٍ ذِهَابُهَا.
و الشّفّانُ: الرّيحُ البَارِدَةُ. وَ الذِّهَابُ: الأمْطَارُ اللّيّنَةُ[٢]، فَحَذَفَ «ذَاتَ»[٣]لِعِلْمِ السّامِعِ بِهِ.
[١١٥] و من خطبة له عليهالسلام[٤][و فيها ينصح أصحابه]
أَرْسَلَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ، وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ، فَبَلَّغَ رِسَالاَتِ رَبِّهِ غَيْرَ وَانٍ وَ لاَ مُقَصِّرٍ، وَ جَاهَدَ فِي اللَّهِ أَعْدَاءَهُ غَيْرَ وَاهِنٍ[٥] وَ لاَ مُعَذِّرٍ، إِمَامُ مَنِ اتَّقَى، وَ بَصَرُ[٦] مَنِ اِهْتَدَى.
منها[٧]:
وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ، إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ، تَبْكُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ، وَ تَلْتَدِمُونَ[٨] عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَ لَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ لاَ حَارِسَ لَهَا وَ لاَ خَالِفَ عَلَيْهَا، وَ لَهَمَّتْ[٩] كُلَّ[١٠] امْرِئٍ
[١] . في «س»: «ذاتُ». و الكلمة دون حركة إعراب في «ل» «م».
[٢] . في «ل» «م»: «الَّليْنَة».
[٣] . في «ل»: «ذاتِ». و في «ن»: «ذاتَ» و «ذاتِ».
[٤] . في «ل»: «و من كلام له عليه السلام»، و كتب في الهامش: «في أصل السماع: و من خطبة له عليه السلام»
[٥] . في نسخة من «ل»: «واهٍ» بدل «واهِنٍ».
[٦] . في نسخة من «م»: «و بَصِيرُ». و في «ن»: «و بصيرةُ» بدل «و بَصَرُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . قوله «منها» ليس في «س».
[٨] . في نسخة من «ل»: «و تَنْدَمُون» بدل «و تلتدمون».
[٩] . في نسخة من «م»: «لَأَهَمَّتْ» بدل «و لَهَمَّتْ». و في نسخة من «ن»: «و لَهَمَّتْ مِن كُلِّ امرئٍ» بدل «و لَهَمَّتْ كُلَّ امرئٍ».
[١٠] . في «س»: «كُلُّ». و في «م»: «كُلَّ» و «كُلُّ» معاً.