نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٢٥ - الدعاء
فقال عليهالسلام)[١]: أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ[٢] رَائِداً تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ، فَرَجَعْتَ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتَهُمْ[٣] عَنِ الْكَلَإِ وَ الْمَاءِ، فَخَالَفُوا إِلَى الْمَعَاطِشِ وَ الْمَجَادِبِ، مَا كُنْتَ صَانِعاً؟ قَالَ[٤]: كُنْتُ تَارِكَهُمْ وَ مُخَالِفَهُمْ إِلَى الْكَلَإِ وَ الْمَاءِ.
فَقَالَ لَهُ - عليه السلام -: فَامْدُدْ إِذاً يَدَكَ.
قَالَ[٥] الرَّجُلُ[٦]: فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْتَنِعَ عِنْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيَّ، فَبَايَعْتُهُ عليه السلام.
وَ الرَّجُلُ يُعْرَفُ بِكُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ[٧].
[١٧١] و من كلام له[٨] عليهالسلام لمّا عَزَمَ على لقاء القومِ بِصفّينَ
الدعاء
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَ الْجَوِّ الْمَكْفُوفِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً لِلَّيْلِ
[١] . في «س» «ن»: «و من كلامه عليه السلام لمّا قال لكُليب الجَرْميّ قبل وقعة الجمل: بايع، فقال: إنّي رسول قومي و لا أُحدِثُ حَدَثاً دونهم».
[٢] . في «س» «ن»: «أرايت الذين وراءَك لو بَعثوك» بدل «أرايت لو أنّ الذين وراءك بعثوك».
[٣] . في «س» «ن»: «و أَخبرتهم» بدل «فأخبرتهم».
[٤] . في «س»: «فقال قال» بدل «قال».
[٥] . في «م»: «فقال» بدل «قال».
[٦] . كلمة «الرجل» ليست في «س» «ن».
[٧] . قوله «و الرجل يعرف بكليب الجرمي» ليس في «س» «ن».
[٨] . في «س»: «كلامِهِ» بدل «كلام له».