نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٢٤ - ٤٤١ و قال عليهالسلام
الألفاظ)[١].
[٤٣٩]. و قال عليهالسلام: الْحِلْمُ وَ الْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.
[٤٤٠]. و قال عليهالسلام: الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ.
[٤٤١]. و قال عليهالسلام[٢]: رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ اَلْقَوْلِ فِيهِ.
(قال صاحب الكتاب[٣]: و هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطعِ المختارِ من كلام أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه، حامدينَ للّٰهِ[٤] سبحانه على ما مَنَّ به من توفيقنا لضمِّ ما انتشر من أطرافه و تقريب ما بعد من أقطاره، و مقرّرين[٥] العزمَ كما شرطنا أوّلاً على تفضيل[٦] أوراقٍ من البياض في آخر كلّ بابٍ من الأبواب لتكون[٧] لاقتناص الشارد و استلحاق الوارد و ما عساه أن يظهر لنا بعد الغموض و يقعَ إلينا بعد الشذوذ[٨]، و ما توفيقنا إلاّ باللّٰه، عليه توكّلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل)[٩]، (و ذلك في رجب سنة أربعمائة، و الحمدُ للّٰه على نَواله، و الصلاة على نبيّه محمّد و آله)[١٠].
[١] . ليست في «ن».
[٢] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ل» «م» «ن».
[٣] . قوله «قال صاحب الكتاب» ليس في «م».
[٤] . في نسخة من «ن»: «اللهَ» بدل «للهِ».
[٥] . في «م» «ن»: «و مقدّرين» بدل «و مقرّرين».
[٦] . في «ن»: «تفصيل».
[٧] . في «م» «ن»: «ليكون».
[٨] . في «ن»: «بعد الشذوذ مضافاً إليه» بدل «بعد الشذوذ».
[٩] . ليست في «ل» «س». و الى هنا تنتهي نسخة «م»، حيث كتب بعد الكلام المتقدّم: «و فرغ من نقله من أوّله الى هذا الموضع الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدّب في شهر ذي القعدة سنة تسع و تسعين [غير واضحة ربّما قرئت: تسع و ستين] و أربعمائة هجرية. الحمد لله ربّ العالمين و صلواته على نبيّه محمّد و آله الطاهرين و سلّم تسليما و حسبنا الله و نعم الوكيل».
[١٠] . ليست في «ل» «س»، فهي عن «ن» فقط.