نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧ - ١٤ و من كلام له عليهالسلام في مثل ذلك
بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ.
كَأَنِّي بِمَسْجِدِكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ، قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا، وَ غَرِقَ[١] مَنْ فِي ضِمْنِهَا.
و في رواية أُخرى: وَ ايْمُ[٢] اللَّهِ لَتَغْرَقَنَّ[٣] بَلْدَتُكُمْ[٤] حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِهَا[٥] كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ، أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ.
و في روايةٍ أُخرى[٦]: كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ[٧] بَحْرٍ.
[١٤] و من كلام له عليهالسلام في مثل ذلك[٨]
أَرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَاءِ، بَعِيدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ، خَفَّتْ عُقُولُكُمْ، وَ سَفِهَتْ[٩]حُلُومُكُمْ[١٠]، فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ، وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ، وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ[١١].
[١] . في «ل» «ن»: «و غَرَّقَ».
[٢] . في «ل»: «و إِيمُ».
[٣] . في «م» «ن»: «لتُغْرَقَنَّ».
[٤] . في نسخة من «م»: «بلدتكم هذه» بدل «بلدتكم».
[٥] . في «م»: «مسجدكم» بدل «مسجدها».
[٦] . في «ن»: «و يُروى» بدل «و في رواية أُخرى».
[٧] . في «م»: «و لُجَّةِ» بدل «في لُجّة».
[٨] . قوله «و من كلام له عليه السلام في مثل ذلك» ليس في «ن».
[٩] . في «م»: «و سَفُهَتْ».
[١٠] . في نسخة من «ل»: «أَحْلاَمُكُم» بدل «حُلُومُكُم».
[١١] . في «م»: «لصائد» بدل «لصائل».