نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٤٤ - ١٢٧ و من كلام له عليهالسلام للخوارج أيضا
بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ، وَ مَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً! لَوْ[١] كَانَ الْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ، فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا الْمَالُ لَهُمْ[٢].
ثمّ قال عليهالسلام[٣]:
أَلاَ وَ إِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ، وَ هُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَ يَضَعُهُ فِي الْآخِرَةِ، وَ يُكْرِمُهُ فِي النَّاسِ وَ يُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ، وَ لَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِلاَّ حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ وَ كَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ، فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وَ أَلْأَمُ خَدِينٍ![٤].
[١٢٧] و من كلام له عليهالسلام للخوارج أيضا[٥]
فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَزْعُمُوا أَنِّي أَخْطَأْتُ وَ ضَلَلْتُ[٦]، فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّةَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله بِضَلاَلِي، وَ تَأْخُذُونَهُمْ بِخَطَئِي، وَ تُكَفِّرُونَهُمْ بِذُنُوبِي![٧] سُيُوفُكُمْ
[١] . في «ل»: «و لو» بدل «لو».
[٢] . في «ن»: «و إِنّما المالُ مالُ الله» بدل «و إنّما المال لهم». و في «س» كالمثبت ثم صحّحت فوقها كما في «ن».
[٣] . قوله «ثم قال عليه السلام» ليس في «س» «ن».
[٤] . في «س» «ن»: «فَشَرُّ خدين و أَلْأَمُ خليل».
[٥] . في «س» «ن»: «و من كلامه للخوارج» بدل «و من كلام له عليه السلام للخوارج أيضاً».
[٦] . في «ن»: «و ضَلَلْتُ» و «و ضَلِلْتُ» معاً.
[٧] . في نسخة من «ل»: «بذنبي» بدل «بذنوبي».