نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٠٩ - قدرة اللّ١٦٤٨ ه
[الْفُسُوقُ] نَسَباً، وَ الْعَفَافُ عَجَباً، وَ لُبِسَ الْإِسْلاَمُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً[١].
[١٠٨] و من خطبة له عليهالسلام [في بيان قدرة اللّه و انفراده بالعظمة و أمر البعث]
[قدرة اللّه]
كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ، غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ، وَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ، وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ، وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ.
لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ[٢] عَنْكَ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ[٣] مِنْ خَلْقِكَ، لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ، وَ لاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَةٍ، وَ لاَ[٤] يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ، وَ لاَ يُفْلِتُكَ مَنْ أَخَذْتَ، وَ لاَ يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَ لاَ يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ، وَ لاَ يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ، وَ لاَ يَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ.
كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَةٌ، وَ كُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ. أَنْتَ الْأَبَدُ[٥] لاَ[٦] أَمَدَ
[١] . كتب أمامها في هامش «ل»: «بلغ سماعاً».
[٢] . في «ل»: «فَتُْخِبُر».
[٣] . في «ن»: «وَصْف الواصفين» بدل «الواصفين».
[٤] . في «م»: «لا» بدل «و لا».
[٥] . في «م»: «الأَمَد» بدل «الأَبد».
[٦] . في «س»: «فلا» بدل «لا».