نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٣٠ - ٢٠ و قال عليهالسلام
[١٦]. و قال عليهالسلام: أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَ يَدُهُ[١] بِيَدِ اللَّهِ[٢] يَرْفَعُهُ[٣].
[١٧]. و قال عليهالسلام: قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ، وَ الْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ، وَ الْفُرْصَةُ[٤] تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
[١٨]. و قال عليهالسلام: لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَ إِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى.
و هذا القول[٥] من لطيف الكلام و فصيحه[٦]، و معناه: أنّا[٧] إن لم نُعْطَ حقّنا كنا أذلاّء، و ذلك أن الرَّديفَ يركبُ عَجُزَ البعير، كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما.
[١٩]. و قال عليهالسلام: مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ.
[٢٠]. و قال عليهالسلام: مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَ التَّنْفِيسُ عَنِ الْمَكْرُوبِ[٨].
[٢١]. و قال عليهالسلام: يَا بْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَ أَنْتَ
[١] . في «ن» و نسخة من «س»: «و يد الله» بدل «و يده».
[٢] . في «ن» و نسخة من «س»: «بيده»، و في نسخة أخرى من «س»: «بِيَدٍ» بدل «بيد الله».
[٣] . في «م»: «يرفعه» و «ترفعه».
[٤] . في نسخة من «م»: «و الفُرَص» بدل «و الفُرصة».
[٥] . «القول» ليست في «س» «ن».
[٦] . في «ن»: «و من فصيحه» بدل «و فصيحه».
[٧] . في «ل»: «إنّا». بكسر الهمزة. و الهمزة دون حركة في «س» «ن».
[٨] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً».