نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٦٤ - ١٥١ و قال عليهالسلام
[١٤٤]. و قال عليهالسلام: الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ[١]، وَ عَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ، وَ إِثْمُ الرِّضَا بِهِ[٢].
[١٤٥]. و قال عليهالسلام: اعْتَصِمُوا[٣] بِالذِّمَمِ فِي أَوْتَادِهَا.
[١٤٦]. و قال عليهالسلام: عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لاَ تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ.
[١٤٧]. و قال عليهالسلام: قَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ، وَ قَدْ هُدِيتُمْ[٤] إِنِ اهْتَدَيْتُمْ، وَ أُسْمِعْتُمْ إِنِ سَمِعْتُمْ[٥].
[١٤٨]. و قال عليهالسلام: عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ.
[١٤٩]. و قال عليهالسلام: مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهْمَةِ[٦] فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ.
[١٥٠]. و قال عليهالسلام: مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ، وَ مَنِ اسْتَبَدَّ[٧] بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا، وَ مَنْ[٨] كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ.
[١٥١]. و قال عليهالسلام: الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.
[١] . في «س»: «معهم فيه» بدل «فيه معهم».
[٢] . في «ل» تأتي الحِكَم رقم ١٧١-١٧٦ هنا ثم تأتي بعدها الحكمة ١٤٥ «اعتصموا بالذمم في أوتادها».
[٣] . في «ل»: «استعصِمُوا» بدل «اعتصموا».
[٤] . في «ل»: «و هُدِيتُم» بدل «و قد هُديتم».
[٥] . قوله «و أُسمعتم إِن سمعتم» ليس في «س» «ن».
[٦] . في «س»: «التُّهَمَةِ». و في نسخة من «ل»: «التُّهَمِ» بدل «التُّهْمَة».
[٧] . في «ل»: «و قال عليه السلام من استبدّ» بدل «و مَنِ استبدَّ». أي أنّها عُدّت في «ل» حكمة مستقلّة.
[٨] . في «ن»: «من كتَمَ» بدل «و مَن كتم». و في «ل»: «و قال عليه السلام من كتم» بدل «و من كتم». أي أنّها عدّت في «ن» «ل» حكمةً مستقلّةً.