نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٨ - ١٦ و من خطبةٍ له عليهالسلام لمّا بويع بالمدينة
[١٥] و من كلام له عليهالسلام[١]فيما ردّه على المسلمين[٢] من قطائع عثمان[٣]
وَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ[٤] تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ، وَ مُلِكَ بِهِ الْإِمَاءُ، لَرَدَدْتُهُ؛ فَإِنَّ فِي الْعَدْلِ سَعَةً، وَ مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ، فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ![٥].
[١٦] و من خطبةٍ[٦] له عليهالسلام لمّا بويع بالمدينة[٧]
[و فيها يخبر الناس بعلمه بما تؤول إليه أحوالهم و فيها يقسمهم إلى أقسام] ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ[٨] رَهِينَةٌ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ: إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ[٩] لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاَتِ، حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ.
أَلاَ وَ إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا[١٠] يَوْمَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ، وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً، وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً، وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ، حَتَّى يَعُودَ
[١] . في هامش «ل»: «في الأصل: و من كلامه».
[٢] . قوله «على المسلمين» ليس في «ن».
[٣] . في «م»: «عثمان بن عفان» بدل «عثمان».
[٤] . في نسخة من «ل»: «و قد» بدل «قد».
[٥] . كتب في هامش «ل»: «بلغ السماع و المعارضة بالأصل على النقيب كمال الدين أسبغ الله ظِلَّه».
[٦] . في «م»: «كلام» بدل «خطبة».
[٧] . في نسخة من «ل»: «بالكوفة» بدل «بالمدينة».
[٨] . في «م» «ن»: «أقول به» بدل «أقول».
[٩] . في «ن»: «صَرَّحَتْ» و «صَرَحَتْ» معاً.
[١٠] . في «ن»: «كهيئتها» و «كهيآتها» معاً.