نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩٨ - ٣٢٦ و قال عليهالسلام
[٣١٩]. و قال عليهالسلام: إِنَّ أَقَلَّ[١] مَا يَلْزَمُكُمْ لِلَّهِ أَلاَّ تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ.
[٣٢٠]. و قال عليهالسلام: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الطَّاعَةَ غَنِيمَةَ الْأَكْيَاسِ عِنْدَ تَفْرِيطِ الْعَجَزَةِ!.
[٣٢١]. و قال عليهالسلام: إِنَّ السُّلْطَانَ[٢] وَزَعَةُ اللَّهِ[٣] فِي أَرْضِهِ.
[٣٢٢]. و قال عليهالسلام في صفة المؤمن: الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً، وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ، وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مَشْغُولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ، سَهْلُ الْخَلِيقَةِ، لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ! نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ، وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.
[٣٢٣]. و قال عليهالسلام: لَوْ رَأَى الْعَبْدُ الْأَجَلَ وَ مَسِيرَهُ لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ غُرُورَهُ.
[٣٢٤]. و قال عليهالسلام: لِكُلِّ امْرِئٍ فِي مَالِهِ شَرِيكَانِ: الْوَارِثُ، وَ الْحَوَادِثُ.
[٣٢٥]. و قال عليهالسلام: الدَّاعِي بِلاَ عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلاَ وَتَرٍ[٤].
[٣٢٦]. و قال عليهالسلام: الْعِلْمُ عِلْمَانِ: مَطْبُوعٌ وَ مَسْمُوعٌ، وَ لاَ يَنْفَعُ الْمَسْمُوعُ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَطْبُوعُ.
[١] . في «س»: «أَقَلُّ» بدل «إِنَّ أَقَلَّ».
[٢] . في «س»: «السلطانُ» بدل «إنَّ السُّلطانَ».
[٣] . في «س»: «وَزَعَهُ اللهُ» بدل «وَزَعَةُ اللهِ».
[٤] . هذه الحكمة مقدّمة على الحكمة التي قبلها في «ل».