نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٤ - ٥١ و من كتاب له عليهالسلام إلى عماله على الخراج
أَلاَ وَ إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي أَنْ لاَ أَحْتَجِزَ[١] دُونَكُمْ سِرّاً إِلاَّ فِي حَرْبٍ، وَ لاَ أَطْوِيَ دُونَكُمْ[٢] أَمْراً إِلاَّ فِي حُكْمٍ، وَ لاَ أُؤَخِّرَ لَكُمْ حَقّاً عَنْ مَحَلِّهِ[٣]، وَ لاَ أَقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ، وَ أَنْ تَكُونُوا عِنْدِي فِي الْحَقِّ سَوَاءً، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ وَجَبَتْ لِلَّهِ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ، وَ لِي عَلَيْكُمُ الطَّاعَةُ، وَ أَنْ لاَ تَنْكُصُوا[٤] عَنْ دَعْوَةٍ، وَ لاَ تُفَرِّطُوا فِي صَلاَحٍ، وَ أَنْ تَخُوضُوا الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ، فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَسْتَقِيمُوا لِي عَلَى ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّنِ[٥] اعْوَجَّ مِنْكُمْ، ثُمَّ أُعْظِمُ لَهُ الْعُقُوبَةَ، وَ لاَ يَجِدُ عِنْدِي فِيهَا رُخْصَةً، فَخُذُوا هَذَا[٦] مِنْ أُمَرَائِكُمْ، وَ أَعْطُوهُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ مَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ أَمْرَكُمْ.
[٥١] و من كتاب له[٧] عليهالسلام إلى عماله على الخراج
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْخَرَاجِ:
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ مَا يُحْرِزُهَا.
[١] . في نسخة من «ل» «ن»: «أَحْتَجِنَ» بدل «أَحْتَجِزَ».
[٢] . في نسخة من «م» «ن»: «عنكم» بدل «دونكم». و كانت في متن «س»: «عنكم» ثم شطب عليها و كتب فوقها: «دونكم».
[٣] . في «س»: «مَحِلِّهِ». و في «ل» «ن»: «مَحَلِّهِ» و «مَحِلِّهِ»، و كتب فوقها في «ن»: «معاً».
[٤] . في «م»: «تنكِصُوا». و في «ل»: «تنكُصُوا» و «تنكِصوا» معاً.
[٥] . في نسخة من «ن»: «مِمَّ» بدل «مِمَّن».
[٦] . في نسخة من «ن»: «هذه» بدل «هذا».
[٧] . في «س»: «كتابه» بدل «كتاب له عليه السلام».