نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٠ - ١٩٧ و قال عليهالسلام
يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لاَ يَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَ قَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ، وَ اَللّٰهُ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ
[١].
[١٩٣]. و قال عليهالسلام: كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا[٢] جُعِلَ فِيهِ إِلاَّ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ[٣].
[١٩٤]. و قال عليهالسلام: أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ[٤] عَلَى الْجَاهِلِ.
[١٩٥]. و قال عليهالسلام: إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلاَّ أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
[١٩٦]. و قال عليهالسلام: مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَ مَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، وَ مَنْ خَافَ أَمِنَ، وَ مَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ، وَ مَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ، وَ مَنْ فَهِمَ عَلِمَ.
[١٩٧]. و قال عليهالسلام: لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا.
و تلا عَقِيبَ ذلك: (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوٰارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ)
[٥].
[١] . آل عمران: ١٣٤ و ١٤٨، المائدة: ٩٣.
[٢] . في نسخة من «ل»: «مما» بدل «بما».
[٣] . «به» ليست في «س» «ن».
[٤] . في نسخة من «ل»: «نُصّارُهُ» بدل «أَنْصارُهُ».
[٥] . القصص: ٥-٦. و قوله تعالى: (و نمكّن لهم في الأرض) ليس في «س» «ن».