نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٦٧ - ١٨٠ و قال عليهالسلام
[١٧٨]. و قال عليهالسلام: وَا عَجَبَا أَ تَكُونُ الْخِلاَفَةُ بِالصَّحَابَةِ، وَ لاَ تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَ الْقَرَابَةِ؟! و روي له عليهالسلام شعر في هذا المعنى[١]، و هو[٢]:
فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْفَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشيِرُونَ غُيَّبُ؟
وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْفَغَيرُْكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ
[١٧٩]. و قال عليهالسلام: إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا، وَ نَهْبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ، وَ مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ، وَ فِي كُلِّ أُكْلَةٍ[٣] غَصَصٌ[٤]، وَ لاَ يَنَالُ الْعَبْدُ نِعْمَةً إِلاَّ بِفِرَاقِ أُخْرَى، وَ لاَ يَسْتَقْبِلُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ.
فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ، وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ، فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفاً إِلاَّ أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا، وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا؟!
[١٨٠]. و قال عليهالسلام: يَا بْنَ آدَمَ، مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ.
[١٨١]. و قال عليهالسلام: إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ إِقْبَالاً وَ إِدْبَاراً، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ
[١] . في «ل»: «في قريب من هذا المعنى» بدل «في هذا المعنى».
[٢] . «و هو» أُدخلت في متن «ن» عن نسخة.
[٣] . في «ل» «ن»: «أُكْلَة» و «أَكْلَة»، و كتب فوقها في «ل»: «معاً».
[٤] . في «ل»: «غَصَصٌ» و «غُصَصٌ» معاً.