نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٥٠ - ٢٢٠ و من كلام له عليهالسلام قاله بعد تلاوته أَلْه١٦٤٨ اكُمُ اَلتَّك١٦٤٨ اثُرُ حَتّ١٦٤٨ ى زُرْتُمُ اَلْمَق١٦٤٨ ابِرَ
جُمَحٍ[١]، لَقَدْ أَتْلَعُوا أَعْنَاقَهُمْ إِلَى أَمْرٍ لَمْ يَكُونُوا أَهْلَهُ[٢] فَوُقِصُوا دُونَهُ.
[٢١٩] و من كلام له عليهالسلام [في وصف السالك الطريق إلى اللّٰه سبحانه]
قَدْ أَحْيَا[٣] عَقْلَهُ، وَ أَمَاتَ نَفْسَهُ، حَتَّى دَقَّ جَلِيلُهُ، وَ لَطُفَ غَلِيظُهُ، وَ بَرَقَ لَهُ[٤] لاَمِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ، فَأَبَانَ لَهُ الطَّرِيقَ، وَ سَلَكَ بِهِ السَّبِيلَ، وَ تَدَافَعَتْهُ الْأَبْوَابُ إِلَى بَابِ السَّلاَمَةِ، وَ دَارِ الْإِقَامَةِ، وَ ثَبَتَتْ رِجْلاَهُ بِطُمَأْنِينَةِ بَدَنِهِ فِي قَرَارِ الْأَمْنِ وَ الرَّاحَةِ، بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَهُ، وَ أَرْضَى رَبَّهُ[٥].
[٢٢٠] و من كلام له عليهالسلام قاله[٦] بعد تلاوته: (أَلْهٰاكُمُ اَلتَّكٰاثُرُ حَتّٰى زُرْتُمُ اَلْمَقٰابِرَ) [٧]
يَا لَهُ[٨] مَرَاماً مَا أَبْعَدَهُ! وَ زَوْراً مَا أَغْفَلَهُ! وَ خَطَراً مَا أَفْظَعَهُ! لَقَدِ اسْتَخْلَوْا[٩]
[١] . في «س»: «جُمَحَ». و حركة الحاء غير واضحة في «م».
[٢] . كذا كانت أيضاً في «ل»، ثم أُصلحت «من أهلِهِ» بدل «أهله».
[٣] . في نسخة من «ن»: «أَجْبَى» بدل «أحيا».
[٤] . في نسخة من «م»: «معه» بدل «له».
[٥] . ذكرت هنا في «ل» الخطبة ٢٣٩، أي أنها ذكرت بعد الخطبة ٢١٩، و لكن كتب أمامها في هامش «ل»: «لَمْ تُكْتَبْ».
[٦] . «قاله» ليست في «س» «ن».
[٧] . التكاثر: ١-٢. و الآية الثانية ليست في «ن».
[٨] . «له» ليست في «س» «ن». و في نسخة من «ن»: «يا أَمَراً».
[٩] . في «م»: «اسْتَحْلَوا»، و كتب تحتها: «الحلاوة»، و في نسخة منها كالمثبت. و في نسخة أخرى منها: «اسْتَخَلُّوا» و كتب تحتها: «من الاستخلال».