نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩٤ - ٣٠٢ و قال عليهالسلام
أَلْسِنَتِهِمْ.
[٢٩٩]. و قال عليهالسلام: لاَ يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ، حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ.
[٣٠٠]. و قال عليهالسلام لأنسِ بنِ مالكٍ، و قد كان بعثه إلى طلحةَ و الزبيرِ لَمَّا جَاءَا إلى البصرةِ يذكِّرهما شيئاً[١] سَمِعَهُ من رسول اللّٰه صلىاللهعليهوآله في معناهما، فلُوِىَ عن ذلك، فرجع إليه، فقال: إِنِّي أُنْسِيتُ ذلك الأَمرَ.
فقال له[٢] عليهالسلام: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَضَرَبَكَ اللَّهُ بِهَا بَيْضَاءَ لاَمِعَةً[٣] لاَ تُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ.
يعني البَرَصَ، فأصاب أَنَساً هذا الداءُ فيما بَعْدُ في وجهه، فكان[٤] لا يُرى إلاَّ مُتَبَرْقِعاً[٥].
[٣٠١]. و قال عليهالسلام: إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالاً وَ إِدْبَاراً، فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ، وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ.
[٣٠٢]. و قال عليهالسلام: فِي الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ.
[٣٠٣]. و قال عليهالسلام: رُدَّ[٦] الْحَجَرَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ، فَإِنَّ الشَّرَّ لاَ يَدْفَعُهُ إِلاَّ الشَّرُّ.
[١] . في نسخة من «ل»: «بِما» بدل «شيئاً».
[٢] . «له» ليست في «س».
[٣] . في نسخة من «ل»: «نَقِيّةً» بدل «لامعةً».
[٤] . في «س»: «و كان» بدل «فكان».
[٥] . في «س»: «مُبَرْقَعاً» بدل «مُتَبَرقِعاً».
[٦] . في «س»: «رُدَّ» و «رُدِّ» معاً.