نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١١٦ - ٥٧ و من كلام له عليهالسلام كلّم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة و تنادوا أن لا حكم إلا للّ١٦٤٨ ه
[٥٧] و من كلام له[١] عليهالسلام كلّم به الخوارج [حين اعتزلوا الحكومة و تنادوا: أن لا حكم إلا للّه]
أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ، وَ لاَ بَقِيَ مِنْكُمْ آبِرٌ، أَ بَعْدَ إِيمَانِي بِاللَّهِ وَ جِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ! لَ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُهْتَدِينَ
![٢] فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ، وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ، أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلاًّ شَامِلاً، وَ سَيْفاً قَاطِعاً، وَ أَثَرَةً[٣] يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِيكُمْ سُنَّةً.
قوله عليهالسلام: «و لا بقي منكم آبر» يُروى (على ثلاثة أوجه:
أحدها أن يكون كما ذكرناه[٤])[٥] بالراء[٦]، من قولهم: رجلٌ[٧] آبِرٌ:
للذي يأبُرُ[٨] النخل، أي: يصلحه.
و يروى: «آثِرٌ» يُراد به[٩]: الذي يأثُر الحديثَ، أي: يحكيه و يرويه، و هو أصحُّ الوجوه عندي، كأنه عليهالسلام قال: لا بقي منكم مُخْبرٌ! و يروى: «آبِز» - بالزاي[١٠] معجمةً - و هو: الواثب، و الهالكُ أيضاً يقال له: آبِزٌ.
[١] . في «م»: «كلامه» بدل «كلام له».
[٢] . الأنعام: ٥٦.
[٣] . في «ن»: «وَ أَثَرَةً» و «و أَثْرَةً» و «و إِثْرَةً» معاً.
[٤] . في «ل»: «ذكرنا» بدل «ذكرناه».
[٥] . ليست في «س» «ن».
[٦] . في «ن»: «بالباء» بدل «بالراء»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . كلمة «رجل» ليست في «س».
[٨] . في «س» «ن»: «يأبِرُ». و هي دون حركات في «ل».
[٩] . في «س» «ن»: «و هو» بدل «يراد به».
[١٠] . في «ن»: «بالزاء» بدل «بالزاي».