نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٤٣ - ١٢٦ و من كلام له عليهالسلام لمّا عوتب على تصييره الناس أُسوة في العطاء من غير تفضيل أُولِي السابقات و الشرف،
وَ كَرَثَهُ - مِنَ الْبَاطِلِ وَ إِنْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَ زَادَهُ، فَأَيْنَ يُتَاهُ[١] بِكُمْ؟! وَ مِنْ أَيْنَ أُتِيتُمْ؟! اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى قَوْمٍ حَيَارَى عَنِ الْحَقِّ لاَ يُبْصِرُونَهُ، وَ مُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لاَ يَعْدِلُونَ بِهِ[٢]، جُفَاةٍ عَنِ الْكِتَابِ، نُكُبٍ[٣] عَنِ الطَّرِيقِ.
مَا أَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِهَا، وَ لاَ زَوَافِرَ يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا، لَبِئْسَ حُشَّاشُ[٤] نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ! أُفٍّ لَكُمْ! لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً[٥]، يَوْماً أُنَادِيكُمْ وَ يَوْماً أُنَاجِيكُمْ، فَلاَ أَحْرَارُ صِدْقٍ[٦] عِنْدَ النِّدَاءِ، وَ لاَ إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ النَّجَاءِ!
[١٢٦] و من كلام له عليهالسلام لمّا عوتب على تصييره الناس أُسوة[٧] في العطاء من غير تفضيل أُولِي السابقات و الشرف،
قال[٨]:
أَ تَأْمُرُونِّي[٩] أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وَلِيتُ[١٠] عَلَيْهِ! وَ اللَّهِ لاَ أَطُورُ
[١] . في هامش «م»: «فأَنَّى يُتاهُ» معاً.
[٢] . في نسخة من «ل» «ن»: «عنه» بدل «به».
[٣] . في «م»: «نُكُبٍ» و «نُكْبٍ» معاً. و في «ن»: «نُكْبٍ».
[٤] . في «ل»: «حِشَاشُ». و في «م»: «حُشَّاشُ» و «حِشاشُ» معاً، و شرحت في هامشها: «الحِشاشُ ما يحشّ به كالضِّرام، و الحُشّاش جمعُ حاشًّ، و هو من حَشَشْتُ النَّارَ أي أَوقَدْتُها».
[٥] . في نسخة من «ن»: «تَرَحاً» بدل «بَرْحاً».
[٦] . في جميع النسخ: «أَحرارٌ عند النِّداء»، و من ثمّ كتبت كلمة «صِدْقٍ» تحت كلمة «أحرار» في «م» «ن».
[٧] . في «م»: «إِسْوَة».
[٨] . في «ل»: «فقال عليه السلام» بدل «قال». و في «س» «ن» بدل العنوان كلّه: «و من كلام له عليه السلام لمّا عُوتب على التَّسوية في العطاء».
[٩] . في «ل» «س»: «أَ تَأْمُرُوني». و شرحت رواية المتن في هامش «م»: «أصلُهُ أَ تَأْمُرُونَنِي، سُكِّنَ الأوّل و أُدغِمَ في الثاني».
[١٠] . في «م»: «وُلِّيتُ».