نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧١٠ - ٣٧١ و قال عليهالسلام
لَيْلٍ[١] قَامَتْ بَوَاكِيهِ فِي آخِرِهِ.
[٣٦٧]. و قال عليهالسلام: الْكَلاَمُ فِي وَثَاقِكَ[٢] مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ، فَاخْزُنْ[٣] لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ[٤] ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ، فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.
[٣٦٨]. و قال عليهالسلام: لاَ تَقُلْ مَا لاَ تَعْلَمُ، فَإِنَّ[٥] اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[٣٦٩]. و قال عليهالسلام: احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ، وَ يَفْقِدَكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ، فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ، وَ إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَ إِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
[٣٧٠]. و قال عليهالسلام: الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، وَ التَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ، وَ الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الاْخْتِبَارِ عَجْزٌ.
[٣٧١]. و قال عليهالسلام: مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لاَ يُعْصَى إِلاَّ فِيهَا، وَ لاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلاَّ بِتَرْكِهَا.
[١] . في «م»: «لَيْلِهِ» بدل «لَيْلٍ».
[٢] . في «ل»: «وَثاقك» و «وِثاقك».
[٣] . في نسخة من «ل»: «فاحْرِزْ» بدل «فاخْزُنْ».
[٤] . في نسخة من «ل»: «تُحْرِزُ» بدل «تَخْزُنُ».
[٥] . في «م»: «إنّ» بدل «فإنَّ».