نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٢٩ - ٧٥ و من خطبة له عليهالسلام في الحث على العمل الصالح
[٧٤] و من كلام له عليهالسلام لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم[١] عثمان[٢]
أَ وَ لَمْ يَنْهَ بَنِي[٣] أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي؟ أَ وَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟![٤] وَ لَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي.
أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ، وَ خَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ، عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْأَمْثَالُ[٥]، وَ بِمَا فِي الصُّدُورِ يُجَازَى[٦] الْعِبَادُ!
[٧٥] و من خطبة له عليهالسلام [في الحث على العمل الصالح]
رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً[٧] سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى، وَ دُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا، وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا، رَاقَبَ رَبَّهُ، وَ خَافَ ذَنْبَهُ، قَدَّمَ خَالِصاً، وَ عَمِلَ صَالِحاً، اكْتَسَبَ مَذْخُوراً، وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً، رَمَى غَرَضاً، وَ أَحْرَزَ عِوَضاً، كَابَرَ هَوَاهُ، وَ كَذَّبَ مُنَاهُ، جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ، وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ، رَكِبَ
[١] . في نسخة من «ل»: «قتل» بدل «دم».
[٢] . في «س» «ن»: «في مقتل عثمان» بدل «لمّا بلغه اتّهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٣] . كلمة «بني» ليست في «ل» «س» «ن».
[٤] . في «ل»: «تُهْمَتي» و «تُهَمَتي» معاً. و في نسخة من «ن»: «التُّهْمَة» بدل «تُهْمَتي».
[٥] . شُرحت تحتها في «م»: «المشتَبِهات».
[٦] . في «س» «ن»: «تُجازي».
[٧] . في نسخة من «س»: «امرءاً» بدل «عبداً».