نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٦٩ - ١٤٦ و من كلام له عليهالسلام و قد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه
يُخْلِقَ[١] لَهُ جَدِيدٌ، وَ لاَ تَقُومُ[٢] لَهُ نَابِتَةٌ إِلاَّ وَ تَسْقُطُ[٣] مِنْهُ مَحْصُودَةٌ[٤]، وَ قَدْ مَضَتْ أُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُهَا، فَمَا بَقَاءُ فَرْعٍ بَعْدَ ذَهَابِ أَصْلِهِ!
منها: [في ذم البدعة]
وَ مَا أُحْدِثَتْ بِدْعَةٌ إِلاَّ تُرِكَ بِهَا٥ سُنَّةٌ، فَاتَّقُوا الْبِدَعَ، وَ الْزَمُوا الْمَهْيَعَ، إِنَّ عَوَازِمَ الْأُمُورِ أَفْضَلُهَا، وَ إِنَّ مُحْدَثَاتِهَا شِرَارُهَا.
[١٤٦] و من كلام له عليهالسلام و قد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه٦
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَ لاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَةٍ وَ لاَ بِقِلَّةٍ٧، وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ، وَ جُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَ أَمَدَّهُ، حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَ طَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ، وَ نَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ٨ اللَّهِ، وَ اللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ٩، وَ نَاصِرٌ جُنْدَهُ١٠.
------------------------
[١] . في «م»: «يُخْلَقَ». و في «ن»: «يَخْلُقَ».
[٢] . رسم حرف المضارعة في «س» «ن» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت. و هو دون نقط في «م».
[٣] . رسم حرف المضارعة في «م» «س» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[٤] . في «س»: «مَخْضُودَة». و في «ن»: «مَحْصُودَة» و «مَخْضُودَة» معاً.
[٥] . في نسخة من «ل»: «لها» بدل «بها».
[٦] . في «س» «ن» بدل العنوان كلّه قوله: «و من كلامه لعمر و قد استشاره في غزو الفُرس بنفسه».
[٧] . في «ن»: «قِلّةٍ» بدل «بِقِلَّةٍ».
[٨] . حرف الجر «من» أُدخل في «ن» عن نسخةٍ. و بدونه يكون الكلام «مَوعُودِ الله».
[٩] . في «م»: «مُنْجِزٌ وَعْدَه» و «مُنْجِزُ وَعْدِه» معاً.
[١٠] . في «م»: «و ناصِرٌ جُنْدَه» و «و ناصِرُ جُنْدِهِ».