نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٥٧ - ١٢٨ و قال عليهالسلام
غَدَاةَ النَّدَامَةِ، وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ[١]، ذَكَّرَتْهُمُ الدُّنْيَا فَذَكَرُوا، وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا، وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا.
[١٢٥]. و قال عليهالسلام: إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ: لِدُوا لِلْمَوْتِ، وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ، وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ.
[١٢٦]. و قال عليهالسلام: الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ إِلَى دَارِ مَقَرٍّ، وَ النَّاسُ فِيهَا رَجُلاَنِ: رَجُلٌ بَاعَ نَفْسَهُ فَأَوْبَقَهَا، وَ رَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا.
[١٢٧]. و قال عليهالسلام[٢]: لاَ يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلاَثٍ: فِي نَكْبَتِهِ، وَ غَيْبَتِهِ، وَ وَفَاتِهِ.
[١٢٨]. و قال عليهالسلام: مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً: مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ[٣]، وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ، وَ مَنْ أُعْطِيَ الاْسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ، وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ.
وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي[٤] كِتَابِ اللّٰهِ، (قَالَ اللّٰهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الدُّعَاءِ)[٥]:
(اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
[٦] ، وَ قَالَ فِي الاْسْتِغْفَارِ: (وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
[١] . قوله «يوم القيامة» ليس في «ل».
[٢] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في رقم ١٢٨-١٣٦.
[٣] . في «ل»: «للإجابة» بدل «الإجابة».
[٤] . في «ل»: «من» بدل «في»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ل»: «قوله عزّ و جل في الدعاء». و في «م»: «عزّ و جل» فقط.
[٦] . غافر: ٦٠.