نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩١ - ١١ و من وصية وصّى بها عليهالسلام جيشاً بعثه إلى العدو
فَاطْلُبْهُ مِنْ[١] هُنَاكَ إِنْ كُنْتَ طَالِباً، فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ[٢] بِالْأَثْقَالِ، وَ كَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي[٣] جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ، وَ الْقَضَاءِ الْوَاقِعِ، وَ مَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ، إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، وَ هِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ، أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ.
[١١] و من وصية وصّى بها عليهالسلام جيشاً بعثه إلى العدو[٤]
فَإِذَا[٥] نَزَلْتُمْ بِعَدُوٍّ أَوْ نَزَلَ بِكُمْ[٦]، فَلْيَكُنْ مُعَسْكَرُكُمْ فِي قُبُلِ[٧]الْأَشْرَافِ[٨]، أَوْ سِفَاحِ الْجِبَالِ، أَوْ أَثْنَاءِ[٩] الْأَنْهَارِ، كَيْمَا يَكُونَ[١٠] لَكُمْ رِدْءاً، وَ دُونَكُمْ مَرَدّاً، وَ لْتَكُنْ مُقَاتَلَتُكُمْ[١١] مِنْ[١٢] وَجْهٍ وَاحِدٍ[١٣] أَوِ اثْنَيْنِ، وَ اجْعَلُوا لَكُمْ رُقَبَاءَ فِي صَيَاصِي الْجِبَالِ، وَ بِمَنَاكِبِ الْهِضَابِ، لِئَلاَّ يَأْتِيَكُمُ
[١] . في «ن»: «مِنْ» و «مَنْ» معاً.
[٢] . في «م»: «الجَمَل» بدل «الجمال»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في نسخة من «م»: «يَدْعُونني» بدل «تدعوني».
[٤] . في «س»: «جيشاً له» بدل «جيشاً بعثه إلى العدوّ».
[٥] . في نسخة من «ل»: «و إذا» بدل «فإذا».
[٦] . في نسخة من «ن»: «بكم عَدُوٌّ» بدل «بِكُمْ».
[٧] . في «س»: «قُبْل». و الباء دون حركة في «ن».
[٨] . في «ل»: «الإشْراف».
[٩] . في «م»: «إنتها» بدل «أَثناء»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٠] . في «س»: «تكون». و في «ن»: «يكون» و «تكون».
[١١] . في «م» «س»: «مُقاتِلَتكم». و في «ل»: «مُقاتَلَتكم» و «مُقاتِلَتكم».
[١٢] . في نسخة من «م»: «في» بدل «مِن».
[١٣] . كلمة «واحد» ليست في «ل» «س» «ن».