نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٢٨ - ٧ و قال عليهالسلام
[٣]. و روي عنه عليهالسلام أنّه قال[١] في العبارة عن هذا المعنى أيضاً[٢]:
الْمُسَالَمَةُ خَبْءُ الْعُيُوبِ، وَ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ، وَ الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ[٣]، وَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نَصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ.
[٤]. و قال عليهالسلام: اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ، وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ، وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ، وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ!!
[٥]. و قال عليهالسلام: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ[٤] أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
[٦]. و قال عليهالسلام[٥]: خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مُتُّمْ[٦] مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَ إِنْ غِبْتُمْ[٧] حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
[٧]. و قال عليهالسلام: إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.
[٨]. و قال عليهالسلام: أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ، وَ أَعْجَزُ مِنْهُ
[١] . في في «س» «ن»: «و روي أنّه عليه السلام قال». و في «ل»: «و روي أنّه قال عليه السلام».
[٢] . «أيضاً» ليست في «ل». و أُلحقت بمتن «ن» عن نسخة.
[٣] . في «ل»: «مُنْجِحٌ مُصَحَّحٌ» بدل «مُنجِح».
[٤] . في «ل»: «رَجُلٍ» بدل «أحد». و في نسخة من «س» «ن»: «على قومٍ أعارتهم محاسن غيرهم، و إذا أدبرت عنهم سلبتهم محاسن أنفسهم».
[٥] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن»، و كذلك ليس في رقم ٧-١٢.
[٦] . في «م»: «مُتُّم» و «مِتُّم».
[٧] . في «م» و نسخة من «ل» «ن»: «عِشْتُمْ» بدل «غِبْتُمْ».