نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٤١ - ١٢٥ و من كلام له عليهالسلام في معنى الخوارج لمّا أنكروا تحكيم الرجال و يذُمُّ فيه أصحابه،
وَ ضَرْبٍ يَفْلِقُ[١٤] الْهَامَ، وَ يُطِيحُ الْعِظَامَ، وَ يُنْدِرُ السَّوَاعِدَ وَ الْأَقْدَامَ، وَ حَتَّى يُرْمَوْا بِالْمَنَاسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَنَاسِرُ، وَ يُرْجَمُوا بِالْكَتَائِبِ تَقْفُوهَا الْحَلاَئِبُ[١٥]، وَ حَتَّى يُجَرَّ بِبِلاَدِهِمُ الْخَمِيسُ يَتْلُوهُ[١٦] الْخَمِيسُ، وَ حَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ فِي نَوَاحِرِ أَرْضِهِمْ، وَ بِأَعْنَانِ مَسَارِبِهِمْ وَ مَسَارِحِهِمْ.
[١٧] الدّعْقُ: الدّقُّ، أي: تَدُقُّ الخُيُولُ بِحَوَافِرِهَا أرْضَهُمْ[١٨]. نَوَاحِرُ أَرْضِهِمْ: مُتَقَابِلاَتُهَا، يُقَالُ: مَنَازِلُ بَنِي فُلانٍ تتَنَاحَرُ، أيْ تَتَقَابَلُ[١٩] [٢٠].
[١٢٥] و من كلام له عليهالسلام في معنى الخوارج لمّا أنكروا تحكيم الرجال و يذُمُّ فيه أصحابه، قال عليهالسلام[٢١]:
إِنَّا لَمْ نُحَكِّمِ الرِّجَالَ، وَ إِنَّمَا حَكَّمْنَا الْقُرْآنَ. وَ هَذَا الْقُرْآنُ إِنَّمَا هُوَ خَطٌّ مَسْطُورٌ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ، لاَ يَنْطِقُ بِلِسَانٍ، وَ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمَانٍ[٢٢]، وَ إِنَّمَا يَنْطِقُ عَنْهُ الرِّجَالُ.
[١٤] . في «ل»: «يَفْلِقُ» و «يَفْلُقُ» و «يُفَلِّقُ» معاً.
[١٥] . في «س» و نسخة من «ن»: «الجَلائب» بدل «الحَلائب».
[١٦] . في «ن»: «يَتْلُوها» بدل «يَتْلُوهُ».
[١٧] . في «س» قبل بداية هذا الشرح: «قال الشريف». و في «ن»: «قال الشريف الأجلّ».
[١٨] . في «ل» بتقديم و تأخير: «أرضهم بحوافرها».
[١٩] . في هامش «ل»: «بلغ سماعاً على النقيب كمال الدين أسبغ الله ظِلّه و معارضة بأصله».
[٢٠] . الشرح بتمامه ذكر في هامش «م» لا في متنها.
[٢١] . في «س» و نسخة من «ن»: «و من كلام له عليه السلام في التحكيم» بدل «و من كلام له عليه السلام في معنى الخوارج لمّا أنكروا تحكيم الرجال و يذمّ فيه أصحابه قال عليه السلام». و في «ن» نفس ما في المتن لكن فيه «فقال» بدل «قال».
[٢٢] . في «ل» «م»: «تُرْجُمانٍ» و «تَرْجُمانٍ» معاً. و في «ن»: «تَرْجُمان» و «تَرْجَمان» معاً.