نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٧ - ٥٣ و من عهدٍ له عليهالسلام كتبه للأشتر النَّخَعيِّ رحمه الله
فِيهَا فَرْسَخَانِ.
وَ صَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ، وَ يَدْفَعُ الْحَاجُّ.
وَ صَلُّوا بِهِمُ الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ[١] اللَّيْلِ.
وَ صَلُّوا بِهِمُ[٢] الْغَدَاةَ وَ الرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ.
وَ صَلُّوا بِهِمْ صَلاَةَ أَضْعَفِهِمْ، وَ لاَ تَكُونُوا فَتَّانِينَ.
[٥٣] و من عهدٍ له عليهالسلام[٣]كتبه[٤] للأشتر النَّخَعيِّ رحمه الله
على مصرَ و أَعمالِها حينَ اضطربَ أَمرُ أَمِيرِهِ عليها[٥] محمّدِ بنِ أبي بكرٍ رحمهالله، و هو أَطوَلُ عهدٍ كتبَهُ و أَجمعُهُ للمحاسِنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ، حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ: جِبْوَةَ[٦] خَرَاجِهَا، وَ جِهَادَ عَدُوِّهَا، وَ اسْتِصْلاَحَ أَهْلِهَا، وَ عِمَارَةَ بِلاَدِهَا.
أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَ إِيْثَارِ طَاعَتِهِ، وَ اتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ: مِنْ فَرَائِضِهِ
[١] . في «س» «ن»: «ثُلْث». و اللام دون حركة في «م».
[٢] . في «ل»: «بِهمِ». و في السابقات الميم دون حركة فيها.
[٣] . قوله «له عليه السلام» ليس في «س».
[٤] . «كَتَبَهُ» ألحقت في «ن» عن نسخة.
[٥] . قوله «أميره عليها» ليس في «س».
[٦] . في «ل»: «جِبايَةَ»، و في نسخة منها: «لِجِبايَةِ». و في «م»: «جَبْوَةَ».