نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٣٢ - ١١٨ و من كلام له عليهالسلام
تَكْرُمُونَ[١] بِاللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَ لاَ تُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ! فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ انْقِطَاعِكُمْ[٢] عَنْ أَصْلِ[٣] إِخْوَانِكُمْ!
[١١٧] و من كلام له عليهالسلام [في الصالحين من أصحابه]
أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ، وَ الْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَ الْبِطَانَةُ دُونَ النَّاسِ[٤]، بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَ أَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ، فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ[٥] مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ؛ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!
[١١٨] و من كلام له عليهالسلام
و قد جمع الناس و حضّهم على الجهاد، فسكتوا مليّاً[٦]، فقال عليهالسلام مَا بَالُكُمْ أَ مُخْرَسُونَ أَنْتُمْ؟ فقال قوم منهم: يا أمير المؤمنين، إن سرتَ سرنا معك.
فقال عليهالسلام:
[١] . في «ل»: «أَ تُكْرَمُونَ» بدل «تَكْرُمُونَ».
[٢] . في «ل»: «و انقطاعِكم» و «و انقطاعَكم».
[٣] . في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «أَوْصَلِ» بدل «أَصْلِ».
[٤] . في نسخة من «ن»: «يومَ اليَأْس» بدل «دونَ الناسِ».
[٥] . في «ل» «م»: «جَلِيَّة»، و كتب في هامش «م»: «و يُروى خَلِيّة - بالخاء - من الغِشّ، أي خالية من الخيانة، و جَلِيّة ظاهِرَةٌ».
[٦] . في «م»: «مَليئاً»، و كتب بجنبها في الهامش: «مَلِيّاً، أيضاً بغير همز».