نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٧٤ - علم الوصي
[وجوب الهجرة]
وَ الْهِجْرَةُ قَائِمَةٌ عَلَى حَدِّهَا الْأَوَّلِ، مَا كَانَ لِلَّهِ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ حَاجَةٌ مِنْ مُسْتَسِرِّ الْأُمَّةِ وَ مُعْلِنِهَا، لاَ يَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَةِ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ بِمَعْرِفَةِ الْحُجَّةِ فِي الْأَرْضِ، فَمَنْ عَرَفَهَا وَ أَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ، وَ لاَ يَقَعُ اسْمُ الاْسْتِضْعَافِ عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ الْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أُذُنُهُ وَ وَعَاهَا قَلْبُهُ.
[صوبة الإيمان]
إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لاَ يَحْمِلُهُ إِلاَّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ[١] امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ[٢]، وَ لاَ يَعِي حَدِيثَنَا إِلاَّ صُدُورٌ أَمِينَةٌ، وَ أَحْلاَمٌ رَزِينَةٌ.
[علم الوصي]
أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَلَأَنَا[٣] بِطُرُقِ السَّمَاءِ[٤] أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْضِ، قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا وَ تَذْهَبُ[٥]بِأَحْلاَمِ قَوْمِهَا.
[١] . ليست في «ل» «س» «ن».
[٢] . في نسخة من «ن»: «بالإِيمان» بدل «للإيمان».
[٣] . في نسخة من «م»: «فَلأَني» بدل «فلأَنا».
[٤] . في نسخة من «ل»: «السماوات» بدل «السماء».
[٥] . في نسخة من «ل»: «و تَرْهَبُ» بدل «و تَذْهَبُ».