نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٧٨ - ٩١ و من كلام له عليهالسلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان
مَدَائِحِ الْآدَمِيِّينَ، وَ الثَّنَاءِ عَلَى الْمَرْبُوبِينَ الْمَخْلُوقِينَ.
اللَّهُمَّ وَ لِكُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ مَثُوبَةٌ مِنْ أَجْرٍ وَ جَزَاءٍ[١]، أَوْ عَارِفَةٌ[٢] مِنْ عَطَاءٍ؛ وَ قَدْ رَجَوْتُكَ دَلِيلاً عَلَى ذَخَائِرِ الرَّحْمَةِ وَ كُنُوزِ الْمَغْفِرَةِ.
اللَّهُمَّ وَ هَذَا[٣] مَقَامُ مَنْ أَفْرَدَكَ بِالتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ لَكَ، وَ لَمْ يَرَ مُسْتَحِقّاً لِهَذِهِ الْمَحَامِدِ وَ الْمَمَادِحِ غَيْرَكَ، وَ بِي فَاقَةٌ إِلَيْكَ لاَ يَجْبُرُ مَسْكَنَتَهَا[٤] إِلاَّ فَضْلُكَ، وَ لاَ يَنْعَشُ مِنْ خَلَّتِهَا إِلاَّ مَنُّكَ وَ جُودُكَ، فَهَبْ لَنَا فِي[٥] هَذَا الْمَقَامِ رِضَاكَ، وَ أَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْأَيْدِي إِلَى مَنْ سِوَاكَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[٦].
[٩١] و من كلام له عليهالسلام لما أراده الناس[٧] على البيعة بعد قتل عثمان
دَعُونِي وَ الْتَمِسُوا غَيْرِي؛ فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَ أَلْوَانٌ؛ لاَ تَقُومُ[٨] لَهُ[٩] الْقُلُوبُ، وَ لاَ تَثْبُتُ[١٠] عَلَيْهِ[١١] الْعُقُولُ، وَ إِنَّ الْآفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ،
[١] . في «م» «س» «ن»: «من جَزاء» بدل «من أجْرٍ و جزاءٍ».
[٢] . في «م»: «و عارِفَةٌ» بدل «أو عارِفَةٌ».
[٣] . في «ل»: «فهذا» بدل «و هذا»، و في نسخة منها: «هذا» بدل «و هذا».
[٤] . في «ل»: «من مَسْكنَتِهَا» بدل «مَسْكَنَتَها».
[٥] . في «س» و نسخة من «ن»: «من» بدل «في».
[٦] . آل عمران: ٢٦، التحريم: ٨. و في «ل» «م»: «انك على ما تشاء قدير» فهي على هذه الرواية ليست آية.
[٧] . في «س» «ن»: «أُرِيدَ» بدل «أراده الناس».
[٨] . في «م»: «لا يَقُوم».
[٩] . في نسخة من «ل» «ن»: «لها» بدل «له».
[١٠] . في «م»: «يَثبُت».
[١١] . في نسخة من «ل» «ن»: «عليها» بدل «عليه».