نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٣٦ - ٤١ و قال عليهالسلام
اللّٰه تعالى بالعبد، من الآلامِ و الأمراضِ، و ما يجري مجرى ذلك، وَ الأجرُ و الثوابُ يُستَحقَّانِ على ما كان في[١] مقابَلةِ فعلِ العبدِ، فبينهما فرقٌ قد بيَّنهُ عليهالسلام، كما يَقتَضيهِ عِلمُهُ الثَّاقبُ وَ رأيُهُ الصائبُ.
[٣٩]. و قال عليهالسلام في ذكر خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ رحمهالله: يَرْحَمُ[٢] اللَّهُ خَبَّاباً، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً، وَ هَاجَرَ طَائِعاً، وَ عَاشَ مُجَاهِداً.
طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَ عَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ، وَ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ بِحَقٍّ[٣].
[٤٠]. و قال عليهالسلام: لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي، وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا[٤] عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي؛ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى[٥] عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صلىاللهعليهوآله أَنَّهُ قَالَ[٦]:
«لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، وَ لاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ».
[٤١]. و قال عليهالسلام: سَيِّئَةٌ تَسُوءُكَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.
[٤٢]. و قال عليهالسلام[٧]: قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ[٨]، وَ صِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ
[١] . في نسخة من «ل»: «من» بدل «في».
[٢] . في «ل»: «رَحِمَ» بدل «يرحم»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . قوله «بحقّ» ليس في «ل» «س» «ن».
[٤] . في نسخة من «م»: «بِجُمْلَتها» بدل «بِجَمّاتها».
[٥] . في نسخة من «ل»: «ما قُضِيَ» بدل «فانقضى».
[٦] . قوله «قال» ليس في «ن».
[٧] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن»، و كذلك ليس في رقم ٤٣-٧٠.
[٨] . في «ل»: «فَهْمِه» بدل «همّته»، و في نسخة منها كالمثبت.