نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٧ - ٢٤٥ و قال عليهالسلام
لِلْعَوَامِّ، وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ، وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ، وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ، وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ، وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ، وَ تَرْكَ الزِّنَى[١]تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ، وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ[٢] تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ، وَ الشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ، وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ، وَ السَّلاَمَ[٣] أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ، وَ الْإِمَامَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ، وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ.
[٢٤٢] و كان عليهالسلام يقول: أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ، فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ، وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ، لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ[٤] سُبْحَانَهُ.
[٢٤٣]. و قال عليهالسلام: يَا بْنَ آدَمَ، كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ، وَ اعْمَلْ فِي مَالِكَ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يُعْمَلَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ.
[٢٤٤]. و قال عليهالسلام: الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإِنْ[٥] لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكِمٌ.
[٢٤٥]. و قال عليهالسلام: صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ.
[٢٤٦]. و قال عليهالسلام لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ رحمهالله: يَا كُمَيْلُ، مُرْ أَهْلَكَ أَنْ
[١] . في «س»: «الزِّناءِ» بدل «الزِّنَى».
[٢] . في «س»: «اللِّواطَةِ» بدل «اللِّواط».
[٣] . في «ل»: «و السَّلَمَ» بدل «و السَّلام».
[٤] . في «س»: «وَحَّدَهُ» بدل «وَحَّدَ اللهَ».
[٥] . في «س»: «و إِن» بدل «فإن».