نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٣٨ - ١٢٢ و من كلام له عليهالسلام قاله لأصحابه في ساعة الحرب
عَلَى الْحَقِّ، وَ تَسْلِيماً لِلْأَمْرِ، وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ الْجِرَاحِ.
وَ لَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَ الاْعْوِجَاجِ، وَ الشُّبْهَةِ وَ التَّأْوِيلِ، فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا، وَ نَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ[١] فِيمَا بَيْنَنَا، رَغِبْنَا فِيهَا، وَ أَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا.
[١٢٢] و من كلام له عليهالسلام قاله[٢] لأصحابه في ساعة[٣] الحرب
وَ أَيُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رِبَاطَةَ[٤] جَأْشٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ رَأَى مِنْ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِهِ فَشَلاً، فَلْيُذَبِّبْ[٥] عَنْ أَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتِي فُضِّلَ[٦] بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ. إِنَّ[٧] الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ لاَ يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ، وَ لاَ يُعْجِزُهُ الْهَارِبُ. إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ! وَ الَّذِي نَفْسُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ، لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ[٨] مِنْ مِيتَةٍ[٩]عَلَى الْفِرَاشِ[١٠].
[١] . في هامش «م»: «غ و تُنادى الى البقيّة» بدل «و نتدانى بها الى البقية».
[٢] . «قاله» ليست في «ل» «م».
[٣] . في «س» «ن»: «وقت» بدل «ساعة».
[٤] . في «س» «ن»: «رِباطة». و في «ل»: «رَباطة» و «رِباطة» معاً.
[٥] . في «س»: «فَلْيَذْبُبْ». و في هامش «م»: «فَلْيَذُبَّ معاً» «فَلْيَذْبُبْ خ». و في «ن»: «فَلْيَذُبَّ».
[٦] . في «ل»: «فُضِّلَ» و «فَضَلَ» معاً.
[٧] . في «م»: «فإنَّ» بدل «إِنَّ».
[٨] . «عَلَيَّ» عن نسخة من «ل» فقط.
[٩] . في نسخة من «م»: «مَوْتَةٍ» بدل «ميتة».
[١٠] . كتب تحتها في «ل»: «أي في غير طاعة الله».