نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٦ - ٢٤٠ و قال عليهالسلام
[٢٣١]. و قال عليهالسلام: اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ[١] التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ، وَ اجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ.
[٢٣٢]. و قال عليهالسلام: إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ.
[٢٣٣]. و قال عليهالسلام: إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً، فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا، وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ.
[٢٣٤]. و قال عليهالسلام: إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدُرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ.
[٢٣٥]. و قال عليهالسلام: احْذَرُوا نِفَارَ النِّعَمِ، فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ.
[٢٣٦]. و قال عليهالسلام: الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ.
[٢٣٧]. و قال عليهالسلام: مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ.
[٢٣٨]. و قال عليهالسلام: أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ.
[٢٣٩]. و قال عليهالسلام: عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ، وَ حَلِّ الْعُقُودِ.
[٢٤٠]. و قال عليهالسلام: مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلاَوَةُ الْآخِرَةِ، وَ حَلاَوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ.
[٢٤١]. و قال عليهالسلام: فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ، وَ الصَّلاَةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ، وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، وَ الصِّيَامَ ابْتِلاَءً[٢] لِإِخْلاَصِ الْخَلْقِ، وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ، وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ[٣]، وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً
[١] . في «س»: «حقّ التُّقى» بدل «بعض التُّقَى»، و كتب بهامشها: «نسخة: بعضَ التُّقى».
[٢] . في «ل»: «ابتداءً» بدل «ابتلاءً».
[٣] . في «س»: «عِزَّ الإسلامِ» بدل «عِزّاً للإسلام».