نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤١٤ - ١٩٥ و من خطبة له عليهالسلام يحمد اللّ١٦٤٨ ه و يثني على نبيّه و يعظ
لَبِكُلِّ مَكَانٍ، وَ فِي كُلِّ حِينٍ وَ أَوَانٍ، وَ مَعَ كُلِّ إِنْسٍ وَ جَانٍّ؛ لاَ يَثْلِمُهُ الْعَطَاءُ، وَ لاَ يَنْقُصُهُ الْحِبَاءُ، وَ لاَ يَسْتَنْفِدُهُ سَائِلٌ، وَ لاَ يَسْتَقْصِيهِ[١] نَائِلٌ، وَ لاَ يَلْوِيهِ شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ، وَ لاَ يُلْهِيهِ صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ، وَ لاَ تَحْجُزُهُ[٢] هِبَةٌ عَنْ سَلَبٍ[٣]، وَ لاَ يَشْغَلُهُ غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ، وَ لاَ تُوَلِّهُهُ[٤] رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ، وَ لاَ تُجِنُّهُ[٥] الْبُطُونُ عَنِ الظُّهُورِ، وَ لاَ تَقْطَعُهُ[٦] الظُّهُورُ عَنِ الْبُطُونِ، قَرُبَ فَنَأَى، وَ عَلاَ فَدَنَا، وَ ظَهَرَ فَبَطَنَ، وَ بَطَنَ فَعَلَنَ، وَ دَانَ وَ لَمْ يُدَنْ، لَمْ يَذْرَإِ الْخَلْقَ بِاحْتِيَالٍ، وَ لاَ اسْتَعَانَ بِهِمْ لِكَلاَلٍ[٧].
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ، بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهَا الزِّمَامُ وَ الْقِوَامُ، فَتَمَسَّكُوا بِوَثَائِقِهَا، وَ اعْتَصِمُوا بِحَقَائِقِهَا، تَؤُلْ[٨] بِكُمْ إِلَى أَكْنَانِ الدَّعَةِ، وَ أَوْطَانِ السَّعَةِ[٩]، وَ مَعَاقِلِ الْحِرْزِ، وَ مَنَازِلِ[١٠] الْعِزِّ فِي يَوْمٍ[١١]تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ[١٢]، وَ تُظْلِمُ
[١] . في «م»: «يَسْتَنْقِصُهُ» بدل «يستقصيه».
[٢] . في «م» «ن»: «يَحْجُزُهُ». و الجيم دون حركة في «س». و في نسخة من «م»: «تَحْجُبُهُ» بدل «تَحْجُزُهُ».
[٣] . في «م»: «سَلْب». و في «ن»: «سَلَب» و «سَلْب» معاً.
[٤] . في «م»: «يُوَلِّهُهُ». و في «ل»: «تُولِهُهُ».
[٥] . في «ن»: «يُجِنُّهُ». و في «س»: «تَجِنُّهُ».
[٦] . في «ل» «م» «ن»: «يَقْطَعُهُ».
[٧] . في «م»: «و لا كَلاكلَ» بدل «لِكلال»، و شرحت في هامشها: «لا كلالَ له فاستعان بهم». و كتب في الهامش أيضاً: «و لا استعان بهم لكلال»، دون الإشارة إلى أنّه نسخه أو تصحيح لها في المتن.
[٨] . في «م»: «لِتَؤُولَ» بدل «تَؤُلْ». و في «ل»: «فإنّها تُؤدِّيكم» بدل «تَؤُلْ بكم»، و في نسخة منها: «فإنّها تَؤُول بكم».
[٩] . في نسخة من «م»: «السَّاعة» بدل «السعة».
[١٠] . في نسخة من «م»: «و منالِ» بدل «و منازلِ».
[١١] . في «م»: «يومِ»، فهي على هذه الرواية ليست آية.
[١٢] . إبراهيم: ٤٢.