نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩٧ - ٣١٨ و قال عليهالسلام
[٣١٢]. و قال عليهالسلام و قد مرَّ بقتلى الخوارج يوم النَّهْرَوَانِ[١]: بُؤْساً لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ.
فقيل له: مَن غرّهم يا أميرَ المؤمنين؟ فقال: الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَ الْأَنْفُسُ[٢] الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ، غَرَّتْهُمْ بِالْأَمَانِيِّ، وَ فَسَحَتْ لَهُمْ فِي الْمَعَاصِي، وَ وَعَدَتْهُمُ الْإِظْهَارَ، فَاقْتَحَمَتْ بِهِمُ النَّارَ.
[٣١٣]. و قال عليهالسلام: اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ.
[٣١٤]. و قال عليهالسلام لمّا بلغه قتلُ محمّدِ بن أبي بكرٍ رحمهالله: إِنَّ حُزْنَنَا عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ سُرُورِهِمْ بِهِ، إِلاَّ أَنَّهُمْ نُقِصُوا بَغِيضاً، وَ نُقِصْنَا حَبِيباً.
[٣١٥]. و قال عليهالسلام: الْعُمْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ إِلَى ابْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً.
[٣١٦]. و قال عليهالسلام: مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ، وَ الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
[٣١٧]. و قال عليهالسلام: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ، فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلاَّ بِمَا مَنَعَ[٣] غَنِيٌّ[٤]، وَ اللَّهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ.
[٣١٨]. و قال عليهالسلام: الاْسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ[٥] مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.
[١] . في «ل»: «النَّهَر» بدل «النَّهْرَوان».
[٢] . في «ل»: «و النَّفْس» بدل «و الأَنْفُس»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في نسخة من «ل»: «يَمْنَعُ» بدل «مَنَعَ».
[٤] . في «س»: «منع به غنيٌّ» بدل «منع غنيٌّ».
[٥] . في «ل»: «خَيرٌ» بدل «أَعَزُّ»، و في نسخة منها كالمثبت.