نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١١٤ - ٥٥ و من كلام له عليهالسلام يصف أصحاب رسول اللّ١٦٤٨ ه
[٥٤] و من كلام له عليهالسلام و قد استبطأ أصحابُهُ إذنَهُ لهم في القتال بصفّينَ
أَمَّا قَوْلُكُمْ أَ كُلَّ[١] ذَلِكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ؟ فَوَ اللَّهِ مَا أُبَالِي دَخَلْتُ إِلَى[٢]الْمَوْتِ أَوْ خَرَجَ الْمَوْتُ إِلَيَّ.
وَ أَمَّا قَوْلُكُمْ: شَكّاً فِي أَهْلِ اَلشَّامِ! فَوَ اللَّهِ مَا دَفَعْتُ الْحَرْبَ يَوْماً إِلاَّ وَ أَنَا أَطْمَعُ أَنْ تَلْحَقَ بِي طَائِفَةٌ فَتَهْتَدِيَ بِي، وَ تَعْشُوَ إِلَى ضَوْئِي، فَهُوَ[٣] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْتُلَهَا عَلَى ضَلاَلِهَا، وَ إِنْ كَانَتْ تَبُوءُ بِآثَامِهَا.
[٥٥] و من كلام له عليهالسلام [يصف أصحاب رسول اللّه]
[و ذلك يوم صفين حين أمر الناس بالصلح] وَ لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله، نَقْتُلُ[٤] آبَاءَنَا وَ أَبْنَاءَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ أَعْمَامَنَا، مَا يَزِيدُنَا[٥] ذَلِكَ إِلاَّ إِيمَاناً وَ تَسْلِيماً، وَ مُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ، وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ الْأَلَمِ، وَ جِدّاً فِي[٦] جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَ لَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَ الْآخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا
[١] . في «س» «ن»: «كلّ» بدل «أ كلّ».
[٢] . في «س»: «على» بدل «الى».
[٣] . قوله «فهو» ليس في «ل» «م». و في «ن»: «و ذلك» بدل «فهو».
[٤] . في «ل»: «نُقَتَّلُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ن»: «و لا يزيدنا» بدل «ما يزيدنا»، و في نسخة منها: «لا يزيدنا».
[٦] . في «م» و نسخة من «ن»: «على» بدل «في».