نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٢٨ - ٧٣ و من كلام له عليهالسلام لمّا عَزَموا على بيعة عثمان
و الحسينَ عليهماالسلام إلَى أَميرِ المؤمنينَ عليهالسلام، فكلّماه فيه[١]، فخلّى سبيله، فقالا له:
يبايعكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فقال[٢]:
أَ فَلَمْ[٣] يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ؟ لاَ حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ! إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ، لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ[٤].
أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ، وَ هُوَ أَبُو الْأَكْبُشِ الْأَرْبَعَةِ، وَ سَتَلْقَى الْأُمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ يَوْماً[٥] أَحْمَرَ!
[٧٣] و من كلام له عليهالسلام لمّا عَزَموا على بيعة عثمان[٦]
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي، وَ وَ اللَّهِ لَأُسَلِّمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ، وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً، الْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَ فَضْلِهِ، وَ زُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ.
[١] . قوله «فيه» ليس في «س» «ن».
[٢] . في «ل»: «قال» بدل «فقال».
[٣] . في «س» «ن»: «أَ لَمْ» بدل «أَ فَلَمْ»، و نسخة من «ن»: «أَ وَ لَمْ».
[٤] . في «ل»: «بِسَبْتِهِ» بدل «بِسَبَّتِهِ». و في نسخة من «ن»: «باسْتِهِ». و شرحت الرواية المثبتة في هامش «م»: «السَّبَّةُ الاستُ، يقال: سَبَّهُ يَسُبُّهُ، أي طعنه في الاست، يعني أنّه منافق».
[٥] . في «س» «ن»: «مَوْتاً» بدل «يَوماً»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٦] . في «س» «ن»: «في بيعة عثمان» بدل «لمّا عزموا على بيعة عثمان»، و نسخة من «ن» كالمثبت.