نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٢٨ - ٤٥٨ و قال عليهالسلام
٤٥٧. و قال عليهالسلام: شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ.
٤٥٨. و قال عليهالسلام: إِذَا احْتَشَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ١.
(١) . نهاية النسخة «س»: «قال السيّد: و هذا حين انتهى الغاية بنا الى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، حامدين لله سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضمّ ما انتشر من أطرافه و تقريب ما بَعُدَ من أقطاره، و مقررين العزمَ كما شرطنا أوّلاً على تفضيل أوراقٍ من البياض في آخر كُلِّ باب من الأبواب، لتكون لاقتناص الشارد و استلحاق الوارد و ما عساه أن يظهر لنا بعد الغموض و يقع إلينا بعد الشذوذ، و ما توفيقنا إلّا بالله عليه توكّلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل، و ذلك في رجب من سنة أربعمائة. الحمدُ لله ربّ العالمين و صلى الله على سيّدنا محمّد النبي و آله و سلّم تسليما [و قد تقدم هذا الكلام عن نسختي «م» «ن» بعد الحكمة ٤٤٢] فرغ من كتابته فضل الله بن طاهر بن المُطهَّر الحسيني في الرابع من رجب سنة أربع و تسعين و أربع مائة حامداً لله تعالى و مصلّياً على نبيّه محمّد و آله الطاهرين». و نهاية النسخة «ن»: «تمّ كتاب نهج البلاغة، صادف الفراغ من كتبته صاحبُهُ محمد بن محمد بن أحمد النقيب بقصبة السانزوار [كذا] في صفر سنة أربع و أربعين و خمس مائة، حامداً لله و مصلّياً على نبيّه محمّد و آله الطاهرين الأخيار».