نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٠٠ - ٣٧ و من كلام له عليهالسلام يجري مجرى الخطبة و فيه يذكر فضائله عليهالسلام قاله بعد وقعة النهروان
[٣٧] و من كلام له عليهالسلام يجري مجرى الخطبة [و فيه يذكر فضائله عليهالسلام قاله بعد وقعة النهروان]
فَقُمْتُ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا، وَ تَطَلَّعْتُ[١] حِينَ تُعْتِعُوا[٢]، وَ مَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا، وَ كُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً، وَ أَعْلاَهُمْ فَوْتاً، فَطِرْتُ[٣] بِعِنَانِهَا، وَ اسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا، كَالْجَبَلِ لاَ تُحَرِّكُهُ الْقَوَاصِفُ، وَ لاَ تُزِيلُهُ الْعَوَاصِفُ.
لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ، وَ لاَ لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ، الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ، وَ الْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ، رَضِينَا عَنِ[٤]اللَّهِ قَضَاءَهُ، وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ[٥] أَمْرَهُ.
أَ تَرَانِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله؟ وَ اللَّهِ لَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ فَلاَ أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ. فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي، فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي[٦]، وَ إِذَا الْمِيثَاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي.
[١] . في «م»: «و تَلَطَّفْتُ» بدل «و تَطَلَّعْتُ»، ثم صحّحت في الهامش كالمثبت.
[٢] . في «س» «ن»: «تَعْتَعُوا». و في «ل»: «و نطقت حين تُعْتِعُوا»، و في هامشها: «و يُروى: و تَطَلَّبْتُ حين تَعَنَّفُوا».
[٣] . في «م»: «فَظَفَرْتُ» بدل «فَطِرْتُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «م»: «على» بدل «عن».
[٥] . في «م»: «له» بدل «لله». و في «س»: «لله»، ثم صححت في هامشها: «إِلَيه».
[٦] . في نسخة من «ن»: «ببيعتي» بدل «بيعتي».