نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٧٢ - ٢٣٤ و من كلام له عليهالسلام قاله و هو يلي غَسْل رسولِ اللّ١٦٤٨ هِ صلىاللهعليهوآله و تجهيزَهُ
وَ عَلَى قَدْرِ[١] اخْتِلاَفِهَا[٢] يَتَفَاوَتُونَ، فَتَامُّ الرُّوَاءِ نَاقِصُ الْعَقْلِ، وَ مَادُّ الْقَامَةِ قَصِيرُ الْهِمَّةِ، وَ زَاكِي الْعَمَلِ قَبِيحُ الْمَنْظَرِ، وَ قَرِيبُ الْقَعْرِ بَعِيدُ السَّبْرِ، وَ مَعْرُوفُ الضَّرِيبَةِ مُنْكَرُ الْجَلِيبَةِ، وَ تَائِهُ الْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ، وَ طَلِيقُ اللِّسَانِ حَدِيدُ الْجَنَانِ.
[٢٣٤] و من كلام له عليهالسلام قاله و هو يلي غَسْل رسولِ اللّٰهِ صلىاللهعليهوآله و تجهيزَهُ
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، لَقَدِ[٣] انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْأَنْبَاءِ وَ أَخْبَارِ السَّمَاءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَ عَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً، وَ لَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَ لَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَ الْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَ قَلاَّ لَكَ! وَ لَكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَ لاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ! بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي! اذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ بَالِكَ![٤]
[١] . في «س»: «قَدَر».
[٢] . في «م» و نسخة من «ن»: «اختلافهم» بدل «اختلافها».
[٣] . في «م»: «فلقد» بدل «لقد».
[٤] . في «س» «ن» تأتي هنا الخُطَب ١٨٥ الى ١٩٢ و هي التي تسمى بالقاصعة، و بها ينتهي باب الخطب، و بناء على ذلك فالخُطب ٢٣٥ الى ٢٤٠ ليست في «س» «ن».