نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٢٠ - ٤١٩ و قال عليهالسلام
[٤١٥]. و قال عليهالسلام: اخْبُرْ تَقْلِهْ[١].
(و من الناس من يروي هذا لرسول الله صلىاللهعليهوآله، و مما يُقوّي أنه من كلام أمير المؤمنين عليهالسلام ما حكاه ثعلب قال: حدّثنا[٢] ابن الأعرابي)[٣] قال:
قال المأمون: لولا أنّ علياً عليهالسلام قال: «اخبُر تَقلِْهْ» لقلت أنا: اقْلِهْ تَخْبُرْ.
[٤١٦]. و قال عليهالسلام: مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ، وَ لاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ، وَ لاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ[٤] بَابَ التَّوْبَةِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ.
[٤١٧]. و سُئِل عليهالسلام: أَيُّما أَفضلُ: العدلُ أَو الجودُ؟ فقال: الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا، وَ الْجُودُ يُخْرِجُهَا عَنْ جِهَتِهَا[٥]، وَ الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ، وَ الْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ، فَالْعَدْلُ[٦] أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا.
[٤١٨]. و قال عليهالسلام[٧]: النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
[٤١٩]. و قال عليهالسلام: الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ[٨] كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
(لِكَيْلاٰ تَأْسَوْا عَلىٰ مٰا فٰاتَكُمْ وَ لاٰ تَفْرَحُوا بِمٰا آتٰاكُمْ)
[٩] ، فَمَنْ[١٠] لَمْ يَأْسَ عَلَى
[١] . في «م»: «تَقْلِهْ» و «تَقْلَهْ» معاً.
[٢] . في «ل»: «عن ابنِ الأعرابيّ» بدل «قال حدثنا ابنُ الأعرابيّ».
[٣] . بدلها في «س» «ن»: «و روى ثعلبٌ عن ابنِ الأعرابيِّ»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «عَلَيهِ» بدل «على عَبْدٍ».
[٥] . في نسخة من «م»: «جِهاتها» بدل «جِهتها».
[٦] . في «م»: «و العدل» بدل «فالعدل».
[٧] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في ٤١٩-٤٢١.
[٨] . في «ل»: «في» بدل «بين».
[٩] . الحديد: ٢٣.
[١٠] . في «ل» «ن»: «و مَن» بدل «فَمَن».