نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٧٤ - ٢٣٧ و من خطبة له عليهالسلام يَذْكُرُ فيها آلَ محمّد عليهمالسلام
شَوْبٍ، مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يُفَقَّهَ وَ يُؤَدَّبَ، وَ يُعَلَّمَ وَ يُدَرَّبَ، وَ يُوَلَّى عَلَيْهِ، وَ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، وَ لاَ مِنَ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدّٰارَ.
أَلاَ وَ إِنَّ الْقَوْمَ اخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا يُحِبُّونَ، وَ إِنَّكُمُ[١]اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَكْرَهُونَ، وَ إِنَّمَا عَهْدُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ بِالْأَمْسِ يَقُولُ: إِنَّهَا فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَ شِيمُوا سُيُوفَكُمْ[٢]، فَإِنْ[٣]كَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بِمَسِيرِهِ غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ، وَ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَقَدْ لَزِمَتْهُ التُّهْمَةُ[٤].
فَادْفَعُوا فِي صَدْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ[٥]، وَ خُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ، وَ حُوطُوا قَوَاصِيَ الْإِسْلاَمِ، أَ لاَ تَرَوْنَ إِلَى بِلاَدِكُمْ تُغْزَى، وَ إِلَى صَفَاتِكُمْ تُرْمَى؟!
[٢٣٧] و من خطبة له عليهالسلام يَذْكُرُ فيها آلَ[٦] محمّد عليهمالسلام
هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَ مَوْتُ الْجَهْلِ، يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَ صَمْتُهُمْ عَنْ حُكْمِ مَنْطِقِهِمْ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلاَمِ،
[١] . في «م»: «و اخْتَرْتُكُم» بدل «و إنّكم اخترتم»، و هي مصحّفة عن «و اخْتَرْتُمْ».
[٢] . في «ل»: «بِسُيُوفِكُمْ» بدل «سُيُوفَكُمْ».
[٣] . في «م»: «و إِن» بدل «فإِن».
[٤] . في «س» «ن»: «التُّهَمَةُ». و في «م»: «التُّهْمَةُ» و «التُّهَمَةُ».
[٥] . في «ل»: «عباس» بدل «العباس».
[٦] . في «ل»: «يُذْكَرُ فيها آلُ».