نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩٨ - ١٩ و من كتاب له عليهالسلام إلى بعض عماله
فَحَادِثْ[١] أَهْلَهَا بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ، وَ احْلُلْ عُقْدَةَ الْخَوْفِ عَنْ قُلُوبِهِمْ.
وَ قَدْ بَلَغَنِي تَنَمُّرُكَ لِبَنِي تَمِيمٍ، وَ غِلْظَتُكَ عَلَيْهِمْ، وَ إِنَّ بَنِي تَمِيمٍ لَمْ يَغِبْ لَهُمْ[٢] نَجْمٌ إِلاَّ طَلَعَ لَهُمْ آخَرُ، وَ إِنَّهُمْ لَمْ يُسْبَقُوا بِوَغْمٍ[٣] فِي جَاهِلِيَّةٍ وَ لاَ إِسْلاَمٍ، وَ إِنَّ لَهُمْ بِنَا رَحِماً مَاسَّةً، وَ قَرَابَةً خَاصَّةً، نَحْنُ مَأْجُورُونَ عَلَى صِلَتِهَا، وَ مَأْزُورُونَ[٤] عَلَى قَطِيعَتِهَا.
فَارْبَعْ أَبَا الْعَبَّاسِ[٥] - رَحِمَكَ اللَّهُ - فِيمَا جَرَى عَلَى يَدِكَ وَ لِسَانِكَ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ! فَإِنَّا شَرِيكَانِ فِي ذَلِكَ، وَ كُنْ[٦] عِنْدَ صَالِحِ ظَنِّي بِكَ، وَ لاَ يَفِيلَنَّ رَأْيِي فِيكَ، وَ السَّلاَمُ.
[١٩] و من كتاب له عليهالسلام إلى بعض عماله
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ قَسْوَةً وَ غِلْظَةً[٧]، وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً، فَنَظَرْتُ[٨] فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلاً لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ، وَ لاَ لِأَنْ[٩] يُقْصَوْا
[١] . في نسخة من «م»: «فجَادَتْ» بدل «فَحادِثْ».
[٢] . كانت كذلك في «م» ثم أصلحت: «عنهم» بدل «لهم».
[٣] . في نسخة من «م»: «بزعم» بدل «بوغم».
[٤] . في نسخة من «م»: «و مَوْزُورُونَ» بدل «و مَأْزُورون».
[٥] . في نسخة من «ل»: «ابنَ عبّاسٍ» بدل «أبا العبّاس».
[٦] . في «م»: «فكُنْ» بدل «و كُنْ».
[٧] . في «س» «ن»: «غلظة و قسوة» بدل «قسوة و غلظة».
[٨] . في «س» «ن»: «و نظرت» بدل «فنظرت».
[٩] . في «س» «ن»: «أن» بدل «لِأَن»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.