نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٧٤ - ١٤٩ و من كلامٍ له عليهالسلام قبل موته
[١٤٨] و من خطبة له عليهالسلام في ذكر أهل البصرة
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا[١] يَرْجُو الْأَمْرَ لَهُ، وَ يَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ، لاَ يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ، وَ لاَ يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ.
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ، وَ عَمَّا قَلِيلٍ يَكْشِفُ قِنَاعَهُ بِهِ! وَ اللَّهِ لَئِنْ أَصَابُوا الَّذِي يُرِيدُونَ لَيَنْتَزِعَنَّ هَذَا نَفْسَ هَذَا، وَ لَيَأْتِيَنَّ هَذَا عَلَى هَذَا، قَدْ قَامَتِ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، فَأَيْنَ الْمُحْتَسِبُونَ؟! قَدْ سُنَّتْ لَهُمُ السُّنَنُ، وَ قُدِّمَ لَهُمُ الْخَبَرُ، وَ لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ، وَ لِكُلِّ نَاكِثٍ شُبْهَةٌ.
وَ اللَّهِ لاَ أَكُونُ كَمُسْتَمِعِ اللَّدْمِ، يَسْمَعُ النَّاعِيَ، وَ يَحْضُرُ الْبَاكِيَ، ثُمَّ لاَ يَعْتَبِرُ![٢].
[١٤٩] و من كلامٍ له عليهالسلام[٣]قبل موته
أَيُّهَا النَّاسُ[٤]، كُلُّ امْرِئٍ لاَقٍ مَا[٥] يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ، وَ الْأَجَلُ مَسَاقُ
[١] . في نسخة من «ل»: «منهم» بدل «منهما».
[٢] . في «ن»: «ثم لم يعتبر». و قوله «ثم لا يعتبر» ليس في «ل» «م».
[٣] . في نسخة من «ل»: «و من خطبةٍ له» بدل «و من كلامٍ له».
[٤] . قوله «أيُّها الناس» ليس في «س» «ن».
[٥] . في «م»: «بما» بدل «ما».