نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٦٥ - ١٦٢ و قال عليهالسلام
[١٥٢]. و قال عليهالسلام: مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لاَ يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَدَهُ.
[١٥٣]. و قال عليهالسلام: لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ[١].
[١٥٤]. و قال عليهالسلام: لاَ يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ، إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ[٢] مَا لَيْسَ لَهُ.
[١٥٥]. و قال عليهالسلام: الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ مِنَ الاْزْدِيَادِ.
[١٥٦]. و قال عليهالسلام: الْأَمْرُ قَرِيبٌ وَ الاْصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
[١٥٧]. و قال عليهالسلام: قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.
[١٥٨]. و قال عليهالسلام: تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ.
[١٥٩]. و قال عليهالسلام: كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ[٣] مَنَعَتْ أَكَلاَتٍ![٤]
[١٦٠]. و قال عليهالسلام: النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
[١٦١]. و قال عليهالسلام: مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَإِ[٥].
[١٦٢]. و قال عليهالسلام: مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ[٦] الْبَاطِلِ.
[١٦٣]. و قال عليهالسلام: إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ.
[١] . كتب بهامش «ل»: «في نسخة أخرى: طاعَةُ المخلوقِ في معصيةِ الخالِق».
[٢] . في «س» «ن»: «مَنْ أَخَذَ» و «مِنْ أَخْذِ» معاً.
[٣] . في «ل»: «أُكْلَةٍ».
[٤] . في «ل»: «تمنعُ أَكَلاتٍ». و في «ن»: «تَمْنَعُ مِن أَكَلاتٍ» بدل «منعت أَكَلاتٍ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ل»: «الخَطاءِ».
[٦] . في نسخة من «ل»: «أُسُدِ» بدل «أَشِدّاءِ».