نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٧٠ - ٢٣٢ و من كلام له عليهالسلام بعد أن أقدم أحدهم على الكلام فحصر و هو في فضل أهل البيت و وصف فساد الزمان
[٢٣١] و من كلام له عليهالسلام[١]كلّم به عبد اللّٰه بن زَمْعَةَ و كان لَهُ شِيعَةً[٢]
و ذلك أَنَّه قَدِمَ عليه في خلافته يطلُبُ[٣] منه مالاً، فقال عليهالسلام:
إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَ لاَ لَكَ، وَ إِنَّمَا هُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ[٤]، وَ جَلَبُ[٥]أَسْيَافِهِمْ، فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ، وَ إِلاَّ فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لاَ تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ.
[٢٣٢] و من كلام له عليهالسلام [بعد أن أقدم أحدهم على الكلام فحصر] [و هو في فضل أهل البيت و وصف فساد الزمان]
أَلاَ إِنَّ[٦] اللِّسَانَ بَضْعَةٌ[٧] مِنَ الْإِنْسَانِ، فَلاَ يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ، وَ لاَ يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ، وَ إِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلاَمِ، وَ فِينَا تَنَشَّبَتْ[٨] عُرُوقُهُ، وَ عَلَيْنَا تَهَدَّلَتْ غُصُونُهُ.
[١] . قوله «له عليه السلام» ليس في «س».
[٢] . في «س» «ن»: «و هو من شيعته» بدل «و كان له شيعة».
[٣] . في «م»: «فَطَلَب» بدل «يطلب».
[٤] . في «س» «ن»: «فيءُ المُسلمين» بدل «فيءٌ للمسلمين».
[٥] . في «ل»: «و جَلْبُ». و في «ن»: «و جَلَبُ» و «و حَلَبُ» معاً.
[٦] . في «س»: «و إنّ» بدل «إنّ».
[٧] . في «ل»: «بَضْعَة» و «بِضْعَة».
[٨] . في نسخة من «م»: «انْتَشَبَتْ». و في نسخة من «ن»: «تَشَبَّثَتْ» بدل «تَنَشَّبَتْ».